الإتحاد الدولي للنقل الجوي

الاتحاد الدولي للنقل الجوي هو رابطة تجارية بين شركات خطوط الطيران في العالم. تضم الرابطة حوالي 290 شركة طيران مختلفة من أهم شركات النقل في العالم بين 117 دولة مختلفة، تمثل شركات الطيران الأعضاء في اتحاد النقل الجوي الدولي ما يقارب من 82 ٪ من إجمالي عدد الأميال المتاحة في المجال الجوي للطيران. كما تدعم الرابطة نشاط شركات الطيران وتساعد على صياغة سياسات ومعايير الصناعة. ويقع المقر الرئيس بمدينة مونتريال الكندية، بينما تقع المكاتب التنفيذية في مدينة جنيف السويسرية.

تأسس الاتحاد في أبريل 1945م في مدية هافانا بدولة كوبا. خلفاً للرابطة الدولية للحركة الجوية، التي تشكلت في عام 1919م في لاهاي بهولندا.  وعند التأسيس كان اتحاد النقل الجوي الدولي يتألف من 57 شركة طيران بين 31 دولة. وكان الكثير من أعمال الرابطة في البداية يختص بالمجال التقني ولكن قدمت مدخلات جديدة إلى منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، التي انعكست في بنود اتفاقية شيكاغو، وهي المعاهدة الدولية التي لا تزال تحكم تسيير حركة النقل الجوي الدولي اليوم.

لا يمكن لاتفاقية شيكاغو أن تحدد لمن الحق في أن يسافر وإلى أين، مما أدى إلى وجود الآلاف من اتفاقيات النقل الجوي الثنائية الموجودة اليوم. وكان المعيار القياسي لتلك المعاهدات الثنائية المبكرة هو اتفاقية برمودا بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لعام 1946م.

يوصف الاتحاد الدولي للنقل الجوي بأنه “محتكر الطيران العالمي”.  حيث يتمتع اتحاد النقل الجوي بالحصانة من قانون مكافحة الاحتكار في العديد من الدول.

في وقت كانت فيه العديد من شركات الطيران مملوكة للحكومات وتتكبد الخسائر، عملت الرابطة الدولية كمحتكر، تتقاضاه الحكومات بوضع هيكل ثابت للأجرة يتجنب المنافسة السعرية. وعُقد أول مؤتمر لحركة مرور الطيران في عام 1947م في ريو دي جانيرو وتوصل إلى اتفاق بالإجماع على حوالي 400 قرار. وفي عام 2006م، أبرم اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) مرسوم موافقة مع وزارة العدل بالولايات المتحدة يتعلق بتحديد الأسعار المزعومة في المؤتمرات.

السلامة

ينص اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) على أن السلامة هي الأولوية الأولى له. والأداة الرئيسية للسلامة هي برنامج تدقيق السلامة التشغيلية في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IOSA) كما تم العمل بهذا البرنامج على مستوى الولايات المتحدة من قبل العديد من البلدان. وفي عام 2017م سجلت شركة الطيران عامها الأكثر أمانًا على الإطلاق، محطمة الرقم القياسي السابق الذي سجلته في عام 2012م. وأصبح معدل حوادث الطائرات النفاثة العالمي الجديد يعادل حادث واحد كل 7.36 مليون رحلة. لذالك سيتم تأسيس التحسينات المستقبلية على مشاركة البيانات مع قاعدة بيانات يغطيها العديد من المصادر ويوجد بها المركز العالمي لمعلومات السلامة. وفي يونيو 2014م، أنشأ اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) لجنة لدراسة التدابير الخاصة بتتبع الطائرة أثناء الطيران في الوقت الفعلي. وكانت هذه الخطوة استجابةً لاختفاء رحلة الخطوط الجوية الماليزية رقم 370 في 8 مارس 2014م دون أي أثر.

تبسيط إجراءات السفر

تم إطلاق برنامج “تبسيط إجراءات السفر ” في عام 2004م. وقد قدمت هذه المبادرة عددًا من المفاهيم الأساسية لسفر الركاب، بما في ذلك البطاقة الإلكترونية، وبطاقة الصعود المشفر بالكود. ويتم إنشاء العديد من الابتكارات الأخرى كجزء من مبادرة السفر السريع، بما في ذلك مجموعة من خيارات الأمتعة ذاتية الخدمة.

البيئة

وافق أعضاء اتحاد النقل الجوي الدولي وجميع أصحاب القرار في صناعة الطيران على ثلاثة أهداف بيئية متتابعة:

  • تحسين المتوسط ​​في كفاءة استهلاك الوقود بنسبة 1.5٪ سنويًا من عام 2009م حتى عام 2020م.
  • أن يكون الحد الأقصى لانبعاثات الكربون الصافية الناتجة عن الطيران بداية من عام 2020م  وفقا لبرنامج (النمو المحايد للكربون).
  • العمل على تخفيض بنسبة 50٪ في صافي انبعاثات الكربون في الطيران بحلول عام 2050م مقارنة بمستويات عام 2005م.

في الاجتماع العام السنوي الـ 69 لاتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا، أيد الأعضاء بأغلبية قرارًا بشأن “تنفيذ إستراتيجية النمو المحايد للكربون (CNG2020)”.يقدم هذا القرار للحكومات مجموعة من المبادئ حول كيفية قيام الحكومات بما يلي:

  • اتخاذ الإجراءات وفقاً للأليات القائمة على السوق.
  • دمج البرنامج السابق كجزء من حزمة شاملة من التدابير لتحقيق استراتيجية (CNG2020).

وافقت شركات الطيران الأعضاء في اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) على أن خطة تعويض الكربون الإلزامية الوحيدة ستكون الخيار الأسهل والأكثر فعالية.

خدمات

يوفر اتحاد النقل الجوي الدولي خدمات الاستشارات والتدريب في العديد من المجالات في مجال الطيران.

النشرات والمعايير

يتم تحديد عدد من المعايير تحت مظلة اتحاد النقل الجوي. من أهمها معايير نقل البضائع الخطرة.

المصدر